الخميس، 10 نوفمبر 2016

قعدة فن: قصة عادية فشخ



بقلم: أميرة عزالدين

في الفيلم ده شوفت جانب جديد لصديقنا الكاتب والصحفي عمرو عزالدين، صحيح الفيلم كله مكنش فيه أداء تمثيلي عايز مجهود لكن عمرو كان طبيعي جدا ومش مخضوض من الكاميرا والباقيين طبعا، لكن ده يحسب لعمرو أكتر له بما أنه مش ممثل أساسا..

ترتيب المشاهد من دخول عمرو وبعدين هي بلبس الزفاف ودانا في سكة أنها قصة عادية لأنهم بيتعرفوا ويحبوا بعض ويتجوزوا لكن مفاجأة النهاية- رغم انها سخرية مريرة جدا لكن عجبتني..


دخول عمرو في مشهد التعارف- بالنظرة السريعة وبعدين تركيزه عليها- فكرني هنا بعادل أمام كان بيعملها كتير، الحوار بينه وبين صاحبه بعدها حسسني أن السكة هاتمشي كوميدي وماتصورتش أنه سخرية بالشكل ده..




أول مشهد بينه وبينها في كافيه طبيعي قوي، التاني بتاع الخناقة حسيت عمرو بيمثل وهو بينفخ دخان السيجارة وكان ممكن أقبل بسهولة أنه بيلعب بأعصابها مثلا..
مشهد الدبل بعد مشهد الخلاف بينهم عبقري، اللي هو احنا بنكمل عِند مثلا..
المفارقة مكنتش في أن كل واحد اتجوز حد تاني، كانت في رأيي أنها هي اتجوزت فورا نفس الصاحب الأولاني لكن هو استنى عشر سنين؛ كأنها رسالة أن البنت اتجوزت والسلام وهو استنى كتير وفكر كتير لحد ما أتجوز واحدة يمكن مش في جمالها لكن هي اللي ارتاح معاها في النهاية، أو اللي قرر يرتاح معاها بعد يأس..
أخيرا، نظرة عمرو في المراية ثابتة وهو بيلبس، لكن هي متوترة ويمكن ده دلالة على التفسير بتاع الجوازة والسلام، وفي العموم عمرو كانت الكاميرا حباه..




في جميع الأحوال ممكن كتير ما يشوفوش في التجربة دي حاجة كبيرة لكني بتحمس شخصيا للأعمال الرواية القصيرة لأنها بقت تتحدى حاجات كتير زي إدعاء أن عندنا مشكلة ورق وللسبب ده بنلاقي صعوبة في الانتاج اللي يتحمس لنا.

فيلم قصة عادية فشخ، تمثيل: غيدا نوري - عمرو عز - عبد الرحمن مجدي - نور سرحان، تأليف وإخراج: محمد عبد السميع،  إنتاج: ALTV.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق