"التحليل الفني لأهم الأحداث الرياضية"
بقلم: طارق الديب
· استحق نادي صن داونز- الجنوب أفريقي- الفوز بدوري أبطال أفريقيا عن جدارة واستحقاق، فهو الفريق الأفضل طوال البطولة من حيث الأداء الجماعي، والخططي، وهو الأكثر فوزا في المباريات برغم دخوله غمار التصفيات عن طريق خطأ فادح لنادي فيتا كلوب- الكونغولي- الذي أشرك لاعبا موقوفا بالخطأ في مباراتهما معا.· نادي الزمالك حاول واجتهد وبذل ما في وسعه في حدود الإمكانيات المتاحة؛ لكنه لم يكن الأفضل، حيث خاض 8 مباريات منذ دور المجموعات؛ فاز في 4 وخسر في 4 وأحرز 10 أهداف ودخل مرماه 11 هدفا، وخسر من صن داونز 3 مرات متتالية، كما أنه لم ينجح في احراز أي هدف خلال 3 أشواط متتالية في المبارتين النهائيتين، وتلك الأرقام بالتأكيد لا تمنح البطولة لصاحبها.
· حتى تصل إلى مستويات ومفاتيح النجاح يجب أولا أن تعرف أسباب الفشل، ولكن عند إصرار مسئولو نادي الزمالك مع أي خسارة على إرجاعها دائما أبدا لفعل فاعل أو للسحر والشعوذة أو للتحكيم الفاسد، فإن ذلك يدل على عقلية من يديرون هذا النادي العريق صاحب الجماهيرية الواسعة، وكيف يتلاعبون بمشاعر جماهيرهم الوفية ولا يحترمون عقولهم، ويسيرون بناديهم من فشل لآخر، ولكي ينصلح الحال داخل المنظومة الرياضية لهذا الكيان؛ يجب أن يعترف مسئولوه بأن أسباب الفشل الحقيقي تكمن في تفوق منافسيه وأيضا في المشاكل الإدارية التي تحيط بالفريق من كثرة تغيير الأجهزة الإدارية- 10 أجهزة- والاستغناء عن لاعبين مميزين- 8 لاعبين.
· الإيجابية الوحيدة في نهائي دوري أبطال أفريقيا؛ هي التنظيم الجيد والسلوك الرائع للجماهير وتشجيعهم المثالي الراقي بدون تجاوزات، بينما في المقابل لا يجب السماح بعودة الجماهير للمدرجات في المباريات المحلية في هذا التوقيت؛ وذلك لأن سلوك الجماهير في المباريات الأفريقية والدولية يتسم بالالتزام خشية توقيع عقوبات على الفرق المصرية من الاتحادين الأفريقي أو الدولي الصارمين تجاه شغب أي جماهير، ولنا في نادي وفاق سطيف عبرة عندما تم استبعاده من دوري أبطال أفريقيا بسبب شغب جماهيره، أما في المباريات المحلية فلا يوجد أي التزام سواء من الجماهير أو الأجهزة الفنية أو اللاعبين، فنرى مشاهد مؤسفة- من الاعتراض غير اللائق على التحكيم مثلا- خصوصا في المباريات التي يكون طرفها أحد الأندية الشعبية، آن ذلك لو تواجد الجمهور بالمدرجات فسوف يحدث ما لا يحمد عقباه.
· ليس من اللائق أن يقوم مخرج مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا- أ. خالد عبد العاطي- بالتركيز على فتاة مصرية أغلب الوقت على الشاشة؛ خصوصا أن المباراة مذاعة في كل الدول العربية والأفريقية، فقد ساهم في الاستخفاف بالفتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك ليس من المهنية الإعلامية أيضا استضافة الفتاة في القنوات الفضائية لمجرد ظهورها على شاشة المباراة بهذا الشكل!..
· النادي الأهلي دفع ثمن إهداره للفرص السهلة- في شوط مباراته الأول مع بتروجيت- بتعادله السلبي معه وخسارة نقطتين هامتين في صراع الدوري المصري.
· علي فرج- حارس مرمى بتروجيت الحالي؛ وحارس مرمى حرس الحدود السابق- من الحراس المحظوظين دائما أمام الأهلي، فلاعبي الأهلي غير موفقين أبدا في إحراز الأهداف السهلة طالما كان هو حارس عرين الفريق المنافس، أمر عجيب!..
· كالعادة، بعد الأسبوع الرابع أو الخامس من مباريات الدوري العام تبدأ مذبحة المدربين، هذا العام بدأت بعماد سليمان "الإسماعيلي"، وحمادة رسلان "النصر للتعدين"، فيا ترى من يكون الضحية التالية، هل يكون ضياء عبد الصمد "الداخلية"، وخالد عيد "طنطا"، وطارق يحيى "الشرقية"، وشوقي غريب "الانتاج الحربي"، وعماد النحاس "أسوان"، وفييرا "سموحة"، ومؤمن سليمان "الزمالك"؟!.
· برغم تصريحات رئيس نادي الزمالك بدعم الجهاز الفني واستمراره إلى نهاية الموسم، إلا أنني أؤكد أنه في حالة الإخفاق في الثلاث مباريات القادمة في الدوري العام- مع سموحة وانبي والمصري- سيقوم بالاستغناء عن مؤمن سليمان!..
· النصر للتعدين هو أول الهابطين هذا الموسم من الدوري الممتاز إلى القسم الثاني، بينما يتنافس 5 أندية على بطاقتين أخرتين هم: الشرقية وطنطا وأسوان والداخلية والانتاج الحربي..
· حسام باولو واحمد تمساح وعاشور الأدهم، يستحقون الانضمام لمنتخب مصر لأنهم لاعبون مميزون وذوي مستوي ثابت..
· الأهلي والزمالك لدى كل منهما مكان واحد شاغر في قائمة فريقه، لهذا يحتاج الفريقان للتدعيم في فترة الانتقالات الشتوية القادمة، فالأهلي يحتاج إلى مهاجم صريح على مستوى عالٍ، بينما الزمالك يحتاج إلى مدافع أيسر على مستوى دولي..· حسام باولو واحمد تمساح وعاشور الأدهم، يستحقون الانضمام لمنتخب مصر لأنهم لاعبون مميزون وذوي مستوي ثابت..
· المنافسة على الدوري العام ستنحصر بين الأهلي وسموحة والزمالك.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق