
بقلم: وليد عبد المنعم
هل حقًا نحن شعبٌ منحوسٌ بطبعه؟!
عن دلالات وأمارات ذلك يحدثنا الكاتب المدهش "محمد توفيق " في كتابه "النحس" والذي صدر عن دار "كيان"، حيث يضم الكتاب بين دفتيه خمسة فصولٍ قصيرةٍ تسرد لنا بأسلوبٍ شيق حيثيات نحس شعبنا العظيم.
فيتناول الفصل الأول دور النحس في الثورات التي قام بها الشعب على مر التاريخ، ويتحدث الفصل الثاني عن الرئيس النحس والذي يكشف ضمن سياقه عن اهتمام الرؤساء والحكام عموماً بأبراج الحظ من جهة، وعن لجوئهم إلى العرافين والمنجمين لتأويل مستقبلهم من جهةٍ أخرى، أما الفصل الثالت فيتناول برج الحظ، ودور النحس والحظ في حياة بعض نجوم الفن مثل زينات صدقي وعبدالفتاح القصري ومحمدعوض وعمرو دياب .
كما أن المثقفون أيضاً لم يكونوا بمعزلٍ عن الحظ وآلاعيبه، وكان لهم منه نصيب، كالمقارنة بين حظ الكاتبة البرتغالية "كي جي رولينج " وسوء حظ الأديب المصري "خيري شلبي"، وكذلك الفارق بين حظ الكاتبة الكندية "أليس مونرو" الحائزة على جائزة نوبل للآداب عام 2013، وسوء طالعٍ عجيبٍ لازم الأديب المصري "يوسف إدريس".
أما الفصل الرابع فيحدثنا فيه الكاتب عن دور النحس في الرياضة، وتحديداً المفارقات بين حظوظ فريقين من أكثر الفرق المصرية شهرة في الوطن العربي وأفريقيا وهما فريقي الأهلي والزمالك (وطبعا عارفين كلنا من فيهم الفريق النحس .. أيووون بالظبط كده)، وجديرٌ بالذكر أن الكاتب زملكاوي، وإن كان يقر حقيقةً وواقع، ويختتم الكاتب كتابه باالفصل الخامس من خلال نظرةٍ تحليليةٍ عن التفاؤل والتشاؤم، وعن الأبعاد النفسية لسيئي الحظ وكيف تكون؟ ولماذا يرتبط الرقم 13 ارتباطاً وثيقاً بالنحس؟ وكذلك عن التطير الذي ورد ذكره في القرآن الكريم والذي يعد واحداً من أوجه التشاؤم.
هو كتابٌ شيقٌ وممتع، وعلى الرغم من أنه صغير الحجم إلا أإنه عظيم الفائدة، ومن الأهمية بمكانٍ قراءته، كما أود أيضاً الإشادة بالغلاف المستوحى عن اللعبة التسعينية الشهيرة "بنك الحظ" والذي صممه مصمم الأغلفة الرائع "عبد الرحمن الصواف" فقد كان بالغ التعبير عن محتواه ومضمونه، هو حقاً كتابٌ أرشحه بقوةٍ لجميع القراء.
فيتناول الفصل الأول دور النحس في الثورات التي قام بها الشعب على مر التاريخ، ويتحدث الفصل الثاني عن الرئيس النحس والذي يكشف ضمن سياقه عن اهتمام الرؤساء والحكام عموماً بأبراج الحظ من جهة، وعن لجوئهم إلى العرافين والمنجمين لتأويل مستقبلهم من جهةٍ أخرى، أما الفصل الثالت فيتناول برج الحظ، ودور النحس والحظ في حياة بعض نجوم الفن مثل زينات صدقي وعبدالفتاح القصري ومحمدعوض وعمرو دياب .
كما أن المثقفون أيضاً لم يكونوا بمعزلٍ عن الحظ وآلاعيبه، وكان لهم منه نصيب، كالمقارنة بين حظ الكاتبة البرتغالية "كي جي رولينج " وسوء حظ الأديب المصري "خيري شلبي"، وكذلك الفارق بين حظ الكاتبة الكندية "أليس مونرو" الحائزة على جائزة نوبل للآداب عام 2013، وسوء طالعٍ عجيبٍ لازم الأديب المصري "يوسف إدريس".
أما الفصل الرابع فيحدثنا فيه الكاتب عن دور النحس في الرياضة، وتحديداً المفارقات بين حظوظ فريقين من أكثر الفرق المصرية شهرة في الوطن العربي وأفريقيا وهما فريقي الأهلي والزمالك (وطبعا عارفين كلنا من فيهم الفريق النحس .. أيووون بالظبط كده)، وجديرٌ بالذكر أن الكاتب زملكاوي، وإن كان يقر حقيقةً وواقع، ويختتم الكاتب كتابه باالفصل الخامس من خلال نظرةٍ تحليليةٍ عن التفاؤل والتشاؤم، وعن الأبعاد النفسية لسيئي الحظ وكيف تكون؟ ولماذا يرتبط الرقم 13 ارتباطاً وثيقاً بالنحس؟ وكذلك عن التطير الذي ورد ذكره في القرآن الكريم والذي يعد واحداً من أوجه التشاؤم.
هو كتابٌ شيقٌ وممتع، وعلى الرغم من أنه صغير الحجم إلا أإنه عظيم الفائدة، ومن الأهمية بمكانٍ قراءته، كما أود أيضاً الإشادة بالغلاف المستوحى عن اللعبة التسعينية الشهيرة "بنك الحظ" والذي صممه مصمم الأغلفة الرائع "عبد الرحمن الصواف" فقد كان بالغ التعبير عن محتواه ومضمونه، هو حقاً كتابٌ أرشحه بقوةٍ لجميع القراء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق